عند تقييم الحالة الصحية للحصان، من الضروري قياس علاماته الحيوية بشكل منتظم وتسجيلها لمراقبة حالته العامة والتأكد من عدم وجود أي مشكلات صحية. يُفضل إجراء هذه القياسات عندما يكون الحصان في حالة طبيعية وسليمة، وذلك لتحديد القيم الأساسية الخاصة به، مما يسهل ملاحظة أي تغيرات عند تعرضه للمرض. يساعد التدريب المستمر على هذه الفحوصات في جعل العملية أكثر سهولة، كما يقلل من حساسية الحصان تجاهها بمرور الوقت.
تشمل العلامات الأساسية التي يجب قياسها درجة الحرارة، معدل النبض (عدد ضربات القلب في الدقيقة)، ومعدل التنفس (عدد الأنفاس في الدقيقة)، والتي يُشار إليها اختصارًا بـ TPR. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بفحص لون الأغشية المخاطية في لثة الحصان، حيث يمكن أن تعطي مؤشرًا على مستوى الترطيب وتدفق الدم في الجسم.
تختلف القيم الطبيعية لهذه العلامات حسب عدة عوامل، منها حجم الحصان ونشاطه البدني. فالخيل الكبيرة عادة ما يكون لديها معدلات نبض وتنفس أقل من الخيل الصغيرة، في حين أن الخيول التي قامت بمجهود بدني مؤخرًا ستظهر لديها قيم أعلى من المعتاد. لهذا السبب، من المهم مراقبة كل حصان بشكل فردي وتحديد متوسطاته الطبيعية عند الراحة، مما يساعد في اكتشاف أي تغيرات قد تدل على مشكلة صحية.
لإجراء هذه القياسات، ستحتاج إلى بعض الأدوات مثل مقياس الحرارة لقياس درجة حرارة الحصان، وساعة توقيت أو مؤقت لحساب عدد ضربات القلب وعدد الأنفاس في الدقيقة. يمكن استخدام سماعة طبية لقياس النبض بسهولة أكبر، لكن يمكن أيضًا الشعور به مباشرة من خلال نقاط معينة في جسم الحصان، مثل الشريان الوجهي أو أسفل الذيل. أما مرونة الجلد فيمكن اختبارها عن طريق شد الجلد قليلاً على الرقبة وملاحظة المدة التي يستغرقها للعودة إلى وضعه الطبيعي، حيث يشير تأخر عودته إلى الجفاف.
الحرص على قياس هذه العلامات بانتظام يساعد في الكشف المبكر عن أي اضطرابات صحية، مما يتيح التدخل في الوقت المناسب للحفاظ على صحة الحصان وسلامته.
تُعد درجة حرارة الجسم من أهم العلامات الحيوية التي تعكس الحالة الصحية للحصان. يتراوح المعدل الطبيعي لدرجة حرارة الخيول البالغة بين 99 و101.5 درجة فهرنهايت. يمكن أن تشير أي زيادة عن هذا المعدل إلى وجود عدوى أو التهاب، بينما قد تعكس الدرجة المنخفضة انخفاضًا في نشاط الدورة الدموية أو التعرض للبرد.
يُعتبر معدل النبض مؤشرًا أساسيًا على صحة القلب والأوعية الدموية للحصان. يتراوح النطاق الطبيعي للخيول البالغة في حالة الراحة بين 28-44 نبضة في الدقيقة، وقد يكون أعلى في الخيل الأصغر سنًا أو بعد التمارين.
1.الشريان الفكي: تحت عظم الفك.
2.الشريان الكعبري: في باطن الركبة.
3.الشريان الإصبعي: أسفل مفصل الرسغ مباشرة.
يتراوح معدل التنفس الطبيعي للحصان البالغ بين 10-24 نفسًا في الدقيقة. يمكن أن يشير التنفس السريع إلى التوتر، الألم، أو وجود مشكلة في الجهاز التنفسي.
القياس المنتظم لهذه العلامات الحيوية يساعد في الحفاظ على صحة الحصان والكشف المبكر عن أي مشكلات صحية.
يُقاس معدل التنفس بعدد الأنفاس التي يأخذها الحصان خلال دقيقة واحدة. للحصول على قراءة دقيقة، يُفضل مراقبة حركة الخاصرة أثناء الشهيق والزفير. قم بعدّ عدد الأنفاس لمدة 30 ثانية، ثم اضرب الناتج في 2 للحصول على معدل التنفس في الدقيقة. يُنصح بتجنب مراقبة فتحتي الأنف، لأن الحصان قد يقوم بحركات شم أو استنشاق غير مرتبطة بالتنفس، مما قد يؤدي إلى تقدير خاطئ.
يُعد فحص الأغشية المخاطية للحصان (مثل اللثة) مؤشرًا مهمًا على ترطيبه وصحة الدورة الدموية. يمكن إجراء هذا الفحص بالطريقة التالية:
بهذه الطريقة، يمكنك تقييم صحة الحصان بفعالية وسرعة، مما يساعد في اكتشاف المشكلات مبكرًا واتخاذ الإجراءات اللازمة.
يُستخدم اختبار مرونة الجلد كطريقة بسيطة لتقييم مستوى الترطيب لدى الحصان. لتنفيذه، قم برفع ثنية صغيرة من الجلد على كتف الحصان أو رقبته بحيث تأخذ شكل خيمة، ثم حررها.
تعد مراقبة العلامات الحيوية للحصان إجراءً بسيطًا وسريعًا، حيث يمكن تقييم معظمها في أقل من دقيقة وبدون الحاجة إلى أدوات معقدة. يُنصح بإجراء هذه الفحوصات بشكل منتظم لضمان صحة الحصان وسرعة التدخل عند ظهور أي مؤشرات غير طبيعية.
تابعونا على الانستجرام أضغط هنا
للمزيد من المقالات أضغط هنا